جاري التحميل الآن

تكريم مبدعي برنامج “نجوم رمضان ” بسوريا في أجواء احتفالية مميزة

تكريم مبدعي برنامج “نجوم رمضان ” بسوريا في أجواء احتفالية مميزة

في مشهد إنساني يفيض دفئًا وأملًا، احتفت مؤسسة دنيال التعليمية بسوريا بكوكبة من الأطفال المبدعين، المشاركين في برنامج “نجومنا في بيوتنا” ضمن فقرة نجوم رمضان، في مبادرة نوعية أطلقتها صحيفة نحو الشروق الجزائرية بالتعاون مع المؤسسة، لتؤكد أن الإبداع لا تحدّه الجغرافيا، وأن الطفولة قادرة دائمًا على صناعة الفرح.


هذا التكريم لم يكن مجرد حفل عابر، بل كان رسالة عميقة مفادها أن المواهب الصغيرة تحتاج فقط لمن يراها ويؤمن بها. فقد اجتمع الأطفال، تحفّهم نظرات الفخر من أوليائهم، ليقطفوا ثمار اجتهادهم، بعد أن أبدعوا في تقديم مواهب متنوعة تراوحت بين العزف، وإلقاء الشعر، والإنشاد، في لوحات فنية عكست براءة الروح وصدق التعبير.
وقد حظي هذا التكريم بدعم الدكتورة عبلة لفتاحة، رئيسة مجلس الإدارة ورئيسة سفراء الإعلام في الوطن العربي، التي تولّت إعداد وتصميم شهادات التكريم، في مبادرة تعبّر عن اهتمامها بتشجيع المواهب الناشئة رغم عدم حضورها.
فيما أشرفت على تنظيم الحفل الأستاذة ناهد حمود، معدّة البرنامج، إلى جانب السيد كابي دنيال، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، حيث عملا على إنجاح هذه الفعالية التي اتسمت بحسن التنظيم وروح العائلة الواحدة.


الأجمل في هذا اللقاء لم يكن فقط شهادات التقدير التي وُزّعت على الأطفال، بل تلك اللحظات التي امتلأت فيها القاعة بالتصفيق والابتسامات، حين وقف كل طفل ليقدّم جزءًا من حلمه أمام الحضور. هناك، لم تكن الموهبة مجرد أداء، بل كانت حكاية إصرار صغيرة تنمو في قلب كبير.
إن مثل هذه المبادرات تضعنا أمام حقيقة لا يمكن تجاهلها: أن الاستثمار في الطفولة هو استثمار في المستقبل، وأن تشجيع الإبداع منذ الصغر كفيل بصناعة جيل قادر على التعبير والعطاء والتغيير.
في النهاية، يبقى هذا التكريم أكثر من مجرد احتفاء… إنه وعد بأن تظلّ هذه المواهب مزهرة، تجد من يحتضنها ويمنحها الضوء الذي تستحقه.

إرسال التعليق