عبرت النجمة السورية شكران مرتجى خلال حوارها مع الصحفي محمد وسوف على مجلة Arabic Daily News عن امتنانها العميق للصحافة ودورها الحيوي في مسيرتها الفنية. حيث أكدت أن الصحافة والفنان يمثلان خطين متوازيين لا يمكن لأحدهما الاستغناء عن الآخر. وأشارت إلى أن الدعم الأول الذي تلقته كان من الإعلام والصحافة، خاصة في بداية مشوارها الفني، حيث كانت الصحافة مكتوبة، مثل الجرائد المعروفة كـ”الثورة” و”الوطن” والجرائد الحكومية.
وأضافت شكران أنها تلقت الدعم أيضاً من المواقع الإلكترونية والصحفية العربية والمحلية، مما شكل حافزاً كبيراً لها كفنانة. وأوضحت أن الصحافة اليوم أصبحت تحليلية للأدوار والشخصيات، خاصة خلال شهر رمضان، بينما في باقي أيام السنة، تركز على الأخبار والنشاطات الفنية. وأعربت عن احترامها الكبير للصحافة، مشيرة إلى أن كلمة “صحفي” ليست كلمة بسيطة، وأنها تحمل حباً كبيراً للصحافة، حيث كانت تتمنى أن تمارسها قبل أن تصبح فنانة.
وفي سياق آخر، تحدثت شكران عن لحظة تكريمها في مهرجان “الموريكس دور”، ووصفتها بأنها كانت لحظة استثنائية في حياتها. وأكدت أنها من أكثر اللحظات التي بكيت فيها فرحاً، مشيرة إلى أنها تشعر بفرح مماثل عند تخرجها من المعهد العالي للفنون المسرحية أو حصولها على شهادة البكالوريا. واعتبرت أن لحظة الموريكس كانت الأكثر تأثيراً، حيث جاءت في وقت كانت بحاجة فيه إلى جرعة زائدة من الفرح، بسبب الظروف الصعبة التي كانت تمر بها.
وأوضحت شكران أن تكريمها في الموريكس أعطاها “لقاحاً” ضد أي خذلان أو هزيمة، مشيرة إلى أن الحياة مليئة بالأيام الحلوة والمرّة، وليست دائماً جميلة. وأكدت أنها كانت بحاجة لما حدث في الموريكس لتعود قوية لمواجهة التحديات المقبلة ويكون هذا التكريم دافع لتستمر في مسيرتها الفنية لمدة ثلاثين سنة أخرى، إن شاء الله.



إرسال التعليق