في مشهدٍ يختلط فيه الحزن بالوفاء، شُيّعت جنازة الفنانة المصرية سمية الألفي، التي وافتها المنية اليوم بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 72 عامًا، وسط حضور عدد من الفنانين والشخصيات الفنية، في لحظة وداع مؤثرة لفنانة شكّلت جزءًا من الوجدان الفني المصري.
وغاب عن مراسم التشييع نجلها الفنان أحمد الفيشاوي، لتواجده خارج مصر، فيما حضر زملاء الراحلة ومحبوها لتقديم واجب العزاء واستذكار مسيرتها التي اتسمت بالهدوء والرقي، سواء على الشاشة أو في حياتها الخاصة.
وعُرفت سمية الألفي بأدوارها المتنوعة التي جمعت بين الرصانة والبساطة، وقدّمت خلال مسيرتها الفنية أعمالًا تركت بصمة واضحة لدى الجمهور، لتبقى حاضرة في الذاكرة الفنية بما قدّمته من أداء صادق وحضور إنساني لافت.
برحيلها، يفقد الوسط الفني المصري قامة فنية عرفت كيف تختار أدوارها، وكيف تترك أثرًا دون ضجيج، تاركةً خلفها إرثًا فنيًا وشعورًا عميقًا بالفقد لدى محبيها وزملائها. رحم الله الفنانة سمية الألفي، وألهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.








إرسال التعليق