ميلة – انطلقت صبيحة اليوم بدار الشباب محمد لدرع بمدينة ميلة، فعاليات الطبعة السابعة للتظاهرة الثقافية «ميلة تقرأ»، وذلك تزامنًا مع إحياء الذكرى الخامسة والستين لمظاهرات 11 ديسمبر 1960، والذكرى الخامسة والأربعين لوفاة المجاهد عبد الحفيظ بوالصوف، وبالتزامن مع العطلة الشتوية.


تنظيم وشعار
وتُنظم هذه التظاهرة من طرف جمعية ميلة تقرأ بالتنسيق مع دار الشباب محمد لدرع، وتحت إشراف مديرية الشباب والرياضة، تحت شعار «الثقافة برؤية شبابية»، في خطوة تهدف إلى تعزيز الفعل الثقافي، وترسيخ ثقافة القراءة، وفتح المجال أمام الطاقات الشابة للمساهمة في الحراك الثقافي المحلي.
مداخلات فكرية متنوعة
تميّز حفل الافتتاح بتقديم ثلاث مداخلات فكرية قيّمة؛ حيث قدّم الكاتب عبد المالك ضيف مداخلة بعنوان «القراءة تصنع أفق الكاتب»، أبرز فيها الدور المحوري للقراءة في بناء التجربة الإبداعية للكاتب.
فيما تناول الأستاذ عمار قواسمية في مداخلته الموسومة بـ*«ذكاء اصطناعي أم اصطناع ذكاء: القراءة والكتابة والإبداع بين الملكة البشرية والمحاكاة الآلية»*، إشكالية الإبداع في ظل التطور التكنولوجي، وحدود الذكاء الاصطناعي أمام العمق الإنساني للفكر والخيال.
كما قدّمت الدكتورة جراد مداخلة أكاديمية سلطت الضوء على أهمية الثقافة في بناء الوعي المجتمعي، ودور القراءة في ترسيخ الهوية الفكرية لدى الشباب.
شعر، كتب، وتوقيعات
وتخلّل اللقاء تقديم إلقاءات شعرية لعدد من الشعراء، لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، إلى جانب تنظيم معرض للمؤلفات الجديدة، أُتيح فيه البيع بالتوقيع لبعض الأدباء والكتّاب من داخل الولاية وخارجها، في فضاء تواصلي جمع بين المبدع والقارئ.
معارض فنية متعددة
كما عرفت التظاهرة تنظيم معارض متنوّعة شملت الكتاب، والفنون التشكيلية، والصور الفوتوغرافية، عكست ثراء المشهد الثقافي وتنوّع التعبير الفني، ووفّرت مساحة لعرض إبداعات المواهب الشابة.
مشروع ثقافي متواصل
وتؤكد تظاهرة «ميلة تقرأ» في طبعتها السابعة أن الثقافة تمثل ركيزة أساسية لبناء الوعي وصون الذاكرة الوطنية، وأن الرهان على الشباب يظلّ خيارًا استراتيجيًا لصناعة مستقبل ثقافي أكثر إشراقًا، يكون فيه الكتاب جسرًا للتواصل بين الأجيال، وأداة للارتقاء بالفكر والإبداع.


























إرسال التعليق