جاري التحميل الآن

فواز جليد… حين يتحول الجدار في ولاية ميلة إلى لوحة تنبض بالحياة

فواز جليد… حين يتحول الجدار في ولاية ميلة إلى لوحة تنبض بالحياة

فواز جليد… حين يتحول الجدار في ولاية ميلة إلى لوحة تنبض بالحياة:
إنه ليس مجرد جدار أو مساحة إسمنتية صامتة ٫ بل لوحة فنية تنفتح على نوع من الإبداع لتحاكي الطبيعة والجمال.

في رحلة فنية لافتة، بدأ فواز جليد في رسم مشهد طبيعي أخاذ على أحد الجدران، لتنقل المارّ من رصيف المدينة الذي كان يفتقد إلى الحياة إلى عالم آخر؛ أشجار خضراء، أزهار زاهية، مياه تتدفق وسط الطبيعة، جبال شامخة وسماء زرقاء، في مشهد بجمع بين الخيال وجمال المناظر الطبيعية.
ودعنا نقول أن ما يميز هذا العمل أن الفنان لم يتعامل مع الجدار باعتباره مجرد مساحة للرسم، بل جعله جزءًا من المشهد الحضري، مانحًا المكان لمسة جمالية مختلفة، ومؤكدًا أن الفن يمكن أن يكون قريبًا من الناس وفي فضاءاتهم اليومية، لا حبيس قاعات العرض والمعارض فقط.
وكنا كثيرا ما نشاهد مثل هذا الفن في الأفلام الأجنبية وقليلا ما يطبق على أرض الواقع في مجتمعنا.
وتبقى مثل هذه المبادرات الفنية جديرة بالاهتمام والتشجيع، حيث أنها تفتح المجال أمام الفن الحضري وفن الجداريات ليكونا وسيلة لإضفاء الجمال على المدن، وجعل الثقافة والفن جزءًا من الحياة اليومية للمجتمع.
فواز جليد في ميلة(واد العثمانية) لم يرسم على جدار فحسب، بل رسم نافذةً مفتوحة على الطبيعة… وترك للألوان والريشة مهمة الحديث عن الجمال.

الاستاذةنجاةبن_قاسم.

صحيفةنحوالشروقللإعلاموالثقافة

إرسال التعليق