احتفاءً بشهر التراث وتخليدًا لليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، احتضنت دار الثقافة “مبارك الميلي” بولاية ميلة، أمس السبت، تظاهرة ثقافية مميزة نظّمها المنتدى الجزائري للإطارات وترقية الشباب – المكتب الولائي ميلة، وبإشراف السلطات المحلية









وعرفت الفعالية حضورًا لافتًا لنخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث افتُتحت بمعرض للكتاب ضمّ إصدارات لكتّاب الولاية، مع فسح المجال أمام الأقلام الناشئة والمواهب الشابة لعرض تجاربها الإبداعية، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بدعم الطاقات الأدبية المحلية.













وتضمّن البرنامج ندوة فكرية نشّطها الدكتور “بوسبتة محمد”، تناول خلالها أبعاد التراث الثقافي لولاية ميلة، مسلطًا الضوء على ثرائه وتنوّعه، خاصة في شقه اللامادي، ومبرزًا الدور المحوري للكتاب في حفظ هذا الإرث وتوثيقه ونقله للأجيال القادمة، إلى جانب التذكير بأهمية حماية حقوق المؤلف في ظل التحولات الراهنة.
ولم تخلُ التظاهرة من اللمسة الفنية، حيث استمتع الحضور بوصلة موسيقية في طابع المالوف والأغنية الشعبية، أعادت إحياء روح التراث وأضفت على الأجواء طابعًا أصيلًا يعكس هوية المنطقة.






واختُتمت فعاليات اللقاء بتكريم ضيوف الشرف والمشاركين، من خلال توزيع شهادات تقدير، في مبادرة تؤكد حرص المنظمين على تثمين الجهود الثقافية وتشجيع الإبداع، وترسيخ مكانة الكتاب كرافد أساسي في بناء الوعي وصون الذاكرة الجماعية.
صحيفة نحو الشروق



إرسال التعليق