جاري التحميل الآن

التنابز بالألقاب بقلم  أ.  نجاة بن قاسم

التنابز بالألقاب بقلم  أ.  نجاة بن قاسم

#برنامج كلمة_طيبة.. مجتمع راقٍ

#التنابز_بالألقاب

دائمًا ما نسمع، وبالأخص بين الشباب، ألقابًا غريبة
مثل: (رغيفة، بورتكلي، فرماجة، كونتور… وغيرها). والسؤال المطروح هنا: لماذا يُلقَّب الشخص بهذه الألقاب، رغم أن له اسمًا جميلًا يميّزه؟ أهو بدافع الغيرة؟ أم حب الإذلال؟ أم أنه مجرد مزاح يخرج من أفواهنا دون تفكير، فنحسبه خفيفًا، بينما يترك في النفس أثرًا ثقيلًا؟
لقد نهى الله تعالى عن ذلك بقوله: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ [الحجرات: 11]؛ لأن التنابز بالألقاب يجرح المشاعر، ويطفئ الابتسامة، ويدفع صاحبه إلى العزلة والانطواء، كما يزرع الكراهية ويشيع السخرية والإهانة بين أفراد المجتمع.
تخيّل أن لقبًا أطلقته يومًا على سبيل المزاح ظل يلاحق صاحبه طوال حياته! وهذا ما نراه كثيرًا في واقعنا؛ إذ قد يترك في النفس جرحًا لا يندمل، وندبةً لا يمحوها الزمن.
فلنكن أصحاب الكلمة الطيبة، نزرع الأمل بدلًا من الألم، وننادي الناس بأسمائهم الحسنة، ونشيع الاحترام بدلًا من السخرية. فكم من كلمة طيبة رفعت إنسانًا، وكم من كلمة قاسية حطّمت روحًا.
فكن سببًا في إسعاد القلوب، لا في كسرها.

إعداد: الأستاذة نجاة بن قاسم.
#جمعية_نحو_الشروق_الثقافية #صحيفة_نحو_الشروق_للإعلام_والثقافة
#فرجيوة #ولاية_ميلة  #الجزائر #نحو_الشروق #الثقافة_والإعلام

  صحيفة نحو الشروق للإعلام والثقافة – nahwechorouk

إرسال التعليق