جاري التحميل الآن

مريم بوالعيش.. حين تتحول الخربشات إلى عالمٍ من الجمال

مريم بوالعيش.. حين تتحول الخربشات إلى عالمٍ من الجمال


من ولاية ميلة، وعلى امتداد 28 ربيعًا، تخطّ مريم بوالعيش مسيرتها بين العلم والإبداع؛ فهي متحصلة على شهادة الماستر في تخصص حماية الأنظمة البيئية من جامعة عبد الحفيظ بوالصوف بميلة، غير أن شغفها لم يتوقف عند حدود التخصص الأكاديمي، بل قادها إلى عوالم الكتابة والرسم، حيث وجدت مساحة تعبّر فيها عن ذاتها بكل صدق وحرية.
بدأت مريم رحلتها في هذا المجال من مكانٍ ضيق، ثم أخذت توسّعه خطوةً بعد أخرى، حتى وجدت فيه أمانيها وراحتها وملجأها كلما تاه منها الطريق. وحين تسأل نفسها: أين أجدني؟ يأتيها الجواب من بين أوراقها وكتاباتها، تلك التي تطلق عليها أحيانًا اسم «الخربشات»، لكنها خربشات لامست القلب قبل العقل، وحملت معها إحساسًا نابضًا وحركةً تأخذها إلى عالم جميل، تختلي فيه بذاتها، وتبتعد عن ضجيج العقول الفارغة وضجيج العالم من حولها.
وفي عام 2022، بدأت مريم الرسم والكتابة معًا، لتفتح بذلك نافذة جديدة على عالمها الداخلي، وتخطّ بأناملها ما يختلج في روحها، مقدّمةً للآخرين شيئًا من إبداعاتها، وأفكارها، ومشاعرها التي وجدت طريقها إلى الورق واللوحة.
مريم بوالعيش.. كاتبة ورسامة، وجدت في الحرف لونًا، وفي اللون حكاية، وفي الإبداع وطنًا صغيرًا يشبهها.

إرسال التعليق