جاري التحميل الآن

الطفل والكتاب في عصر الهاتف بقلم الأستاذة: نجاة بن قاسم

الطفل والكتاب في عصر الهاتف بقلم الأستاذة: نجاة بن قاسم

أين اختفت متعة المطالعة؟

أصبحنا في زمن نجعل فيه الهاتف الذكي جزءًا من حياتنا اليومية، بما فيها الحياة الشخصية. بعدما كانت أول نافذة يطلّ منها الطفل هي الكتاب، أصبح الهاتف أولى اختياراته.

ولعلّ المعضلة ليست في الهاتف بحدّ ذاته، وإنما في طريقة استخدامه والوقت الذي يستحوذ عليه من حياة الطفل. فالطفل الذي اعتاد الانتقال السريع بين المقاطع والصور قد يجد في الكتاب شيئًا يحتاج إلى وقت طويل وتركيز، وبالتالي يصاب بالملل.

وتكمن أهمية المطالعة في أنها لا تمنح الطفل المعلومات فقط، بل تساعده على تنمية لغته، وتوسيع خياله، وتحسين قدرته على التعبير والفهم، وبناء شخصية أكثر قدرة على التفكير والتأمل.

لكن كيف نعيد الطفل إلى الكتاب؟

الطفل يحتاج إلى أن يرى الكتاب ممتعًا، وأن يجد حوله من يقرأ. يمكن للوالدين تخصيص وقت يومي قصير للقراءة، واختيار قصص تناسب عمر الطفل واهتماماته، ثم مناقشته فيما قرأ، عوض تحويل المطالعة إلى واجب ثقيل.

ويبقى السؤال الذي يستحق النقاش: هل المشكلة في أن أطفالنا لم يعودوا يحبون القراءة، أم أننا لم نعرف بعد كيف نجعل الكتاب ممتعًا بالنسبة إليهم؟

✍️ بقلم الاستاذة: نجاة بن قاسم

صحيفة نحو الشروق للإعلام والثقافة – nahwechorouk

جمعيةنحوالشروق_الثقافية

فرجيوة #ميلة #الجزائر

إرسال التعليق